20 فبراير 2014 - 20:30
صلاة موحدة في كركوك للتضامن مع أهالي مدينة الطوز المنكوبة

نظم المئات من اهالي محافظة كركوك، امس الجمعة، صلاة موحدة دعت فيها الحكومة إلى التحرك والاهتمام بما يجري من تصفية ممنهجة للتركمان الشيعة في قضاء الطوز والمناطق التركمانية، فيما حذروا من خطة إقليمية تسعى لجر العراق إلى حرب أهلية .

ابنا: وقال عضو ائتلاف دولة القانون عن كركوك "عباس الأمامي" إن "المئات من أهالي محافظة كركوك وناحية تازة وقضاء الطوز وتلعفر وليلان وداقوق ويايجي، شاركوا في صلاة موحدة، نظمت ظهر اليوم (الجمعة، وسط ناحية تازة خورماتو (25 كم جنوب كركوك)"، مبينا ان "هذه الصلاة تحمل رسالة سلام ومحبة ووقف القتل على الهوية التي يتعرض لها التركمان (الشيعة) في الطوز وباقي المناطق".

وأضاف الأمامي أن "التركمان الشيعة يتعرضون للتصفية في المناطق التي يشكلون فيها أغلبية، وبأن هذا الاستهداف يراد منه إخلاء المناطق تلك من الوجود التركماني عبر القتل والتهجير"، لافتاً إلى أن "قضاء الطوز قدم عشرات الشهداء، ودمرت الكثير من منازل الأبرياء، لأنهم تركمان فقط".

وتابع الأمامي وهو قيادي تركماني بارز أن "المصلين عبروا عن أجمل صورة للوحدة العراقية في المكونات والأعراق"، مشيرا الى انهم "رفضوا محاولة بعض القوى الداخلية والخارجية إلى جر البلاد للاحتراب الطائفي التي سوف تأكل الأخضر واليابس، ويكون فيها المتضرر جميع العراقيين".

واوضح الأمامي أن "المصلين يدعون إلى وحدة الصف ونبذ التطرف والوقوف صفاُ واحداً مع قوات الجيش والشرطة التي تحارب قوى الإرهاب وتعمل بمهنية في محاربة الإرهابيين في الطوز وباقي مناطق البلاد".

من جهته قال أحد المشاركين في الصلاة ويدعى قاسم علي إن "مكونات كركوك شاركت اليوم (الجمعة) بصلاة موحدة ورفعوا رسالة يرفضون من خلالها أصوات بعض الساسة المنتفعين من الطائفية والذين يعتاشون على أزمات البلاد، ولا يريدون للعراق الاستقرار وان يتمتع شعبه بخيراته".

وأضاف علي أن "المصلين يرفضون بشكل قاطع التعرض لوحدة البلاد، ويساندون قوات الجيش والشرطة في محاربة قوى الشر التي تقتل ولا تفرق بين أحد من مكونات العراق"، مطالبا "الحكومة بمعاجلة الخروق الأمنية التي تحصل في قضاء الطوز وسليمان بيك".

وحذر علي من "خطة إقليمية تنفذ عبر مجاميع إرهابية تريد جر العراق إلى الحرب الأهلية من خلال استهداف الجيش العراقي والقتل على الهوية وإرسال رسائل بأن العراق فيه حرب أهلية بين السنة والشيعة، على غرار ما يحدث من اقتتال طائفي في سوريا".

يذكر أن قضاء طوز خورماتو التابع إدارياً لمحافظة صلاح الدين يعتبر من المناطق الساخنة، حيث شهد العديد من أعمال ارهابية والتفجيرات بواسطة السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات الناسفة واللاصقة، تستهدف التركمان الشيعة .

...................

انتهى / 232